

منذ الغسق،
تحطّ طيور بيضاء على جسدي.
يتوقف الصمت.
وهج النشيد
بين بقايا ليلية.
«الغابة تغلق أجفانها وتحبسني»
— خورخي تيير (شاعر من تشيلي)
من جديد، ليل نهار
يسيرون سوياً على سقف مبتلٍّ
كمقدّسات الشعوب.
يونيو،
بحرٌ حافٍ
قمر زجاجي،
هندسة متماسكة.
الصمت معتم
ولا تظهر سوى ضحكتك المسلوبة
أي حلم يجعلك تنقلب
على شقّ الغسق؟
كقط القمر
أنت تسكن الأمطار،
الهزيلة
الفارغة.
خلف جفوني،
تظهر هذه المدينة التي قضمها العث.
الفراشات تحوم
حول النيران
ولا أناشيد للزمن.
أفتح عيني:
صوتك لم يعد يرتعش
آهٍ من حزنٍ في عينيك،
من الرياح التي لا تنام
تصفر خلف آثار المنفى.
مساءات غريبة عن الذاكرة
تذوب في سحب دخان،
يمر الزمن
في شتاء الطفولة
أو ربما لا تكون البذرة في المياه،
في البرك وفي الأحلام.
نختبئ في حدائق بدون ورود
محاطة بهياكل الأوراق
أعجن بأصابعي
نظرة الجدّة.
صحافية وشاعرة من مواليد الإكوادور 1973. من أعمالها: "صمت في ألسنة اللهب"، 2005. "بقايا النشيد"، 2008، "عاصفة في الغابة"، 2013، و"جناحين"، 2014. شاركت في أنطولوجيات شعرية عديدة، من بينها: "نساء شاعرات في بلاد السحاب"، 2005-2006. "صوت إيروس: قرنان من الشعر الأيروتيكي لنساء إكوادوريات"، 2006.